رواية قمري ج2، ج3

نُشر منذ 23 ساعة
حفظ
غلاف المقال

#رواية_قمر_الساهر #بقلم_إيلا_إبراهيم الحادي عشر كانت دافنه وشها بالسر,,ـــــير يتاعها وبتعيط جامد وهو بصلها بصدمه وقرب منها واتكلم بضحكه هو انتي ضـ,ـربتيها وبهدلتيها وجايه تعيطي والله انك قادره.. رفعت وشها بدموع انت جاي ليه روحلها جايلي ليه هااا روح خدها بحــ,,ـــــضنك ووو قالتها بغضب طفولي وقبل أن تكمل سلطان قمرررر قالها بتحذير ليكمل بعد أن أخذ نفسا طويلا ايه الكلام ده ياقمر سمر بنت عمي ومفيش اي حاجه مابينا هي زي سلمى اختي الصغيره.

. قمر بغيظ ياسلام واختك تقربلك بالشكل ده ياسلطان دي ناقص ت.. سلطان اسكتي خلاص انتي عايزه تعصبني وخلاص انا مسافر بدل ماتقوليلي ترجع بالسلامه تودعيني بالطريقه دي.. قمر مسحت دموعها بكمها وادارت وجهها بغضب طفيف .. سلطان لكزها بكتفه مرددا بابتسامه طب ايه مش هو هتودعيني يعني .

. قمر روحها مهي كفت ووففت جاي عندي ليه.. سلطان لا مهو انا عاوز قمر الجميله تودعني بطريقتها رفعت كتفيها بدلال لتقول مش هودع حد .. سلطان والله هزت رأسها وقبل أن تتكلم دفــ,,ـــــن وجهه بعنقها مستمتعا بامتناعها الضعيف المحبب له وووو ******** بعد مرور أسبوع على غياب سلطان .

. كانت قمر في الحمام عندما سمعت صوت في الخارج وضعت المنشفة على جسدها لتخرج رأسها بتوجس تختلس النظر تهمس بصوت خائف ماما الحجه سلمى انتو هنا لكنها لم تتلقى الاجابه قبل أن تفتح باب الحمام بخوف لكنها لم ترى أحدا تنفست بارتياح وهي تخرج لتحضر ثيابها لترى من يقف خلفها ترتسم على وجهه ابتسامة ارعبتها .

. رددت بتلعثم اااننت ااازززااي دخلت هننا وقبل أن تستجمع شتاتها وتصرخ اسرع ليكتم صوتها بكفه مرددا بجديه اشششش اوعدك انك مش هتحسي بحاجه كلها نص ساعه وأخرج ولا من شاف وولا من دري انتي بس سيبيلي نفسك… اتسعت عينها بصدمه من هذا الوقح ال***** لتهبط دموعها الساخنه مالذي يحدث الان اين الجميع … رفعت قدمها تطأ بها على قدمه وتستدير بسرعه وتهرب من غرفتها لكنه تبعها نسيت بأنها لك ترتدي شيئأ سوى منشفه تغطي جزء من جسدها وقبل أن تنزل الدرج امسكها بسرعه لتخرج صرخاتها تملأ القصر دفعها الآخر وهرب لتعود إلى غرفتها بسرعه وتغلق جميع النوافذ والباب بسرعه وقلبها ينبض بخوف .

. تسمع طرقاتهم على باب غرفتها يريدون الاطمئنان عليها لكنها لم تجيب أغلقت عينيها وصمت اذنيها نامت بصمت دون الاكتراث لأحد فقط تفكر بسلطان وأنها ستخبره فور عودته بكل شيء… مر يومين آخرين عاد سلطان إلى المنزل بعد أن أنها عمله..

كانت تقف خلف والدته ترتسم على وجهها ابتسامة شوق كبير لها وهي تراقب الجيمع يستقبله بحراره.. والاخر قبل رأس والدته وعينه متركزاتان عليها كم اشتاق لتلك العينين .. كم اشتاق لرائحتها لحــ,,ـــــضنها ان يرتمي بين أحضانها ليخفف عن نفسه تعب العمل الطويل ..

لو لم يكن المكان مليئ بعائلته لأخذها بين أحضانه شوقا وولها لكنه سيصبر ويصبر نفسها كلها دقائق وسيختلي بها بمعشوقته التي أسرت قلبه .. لكن قطع تعانق عيناهما صوت والدته .. ام سلطان سلطان ياولدي عاوزك بكلمتين .. سلطان ولم يرفع عينيه عن معشوقته مش بيتأجلو يا امي ام سلطان لا ياولدي مستعجلين.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
اع

ايمان عادل الصياد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
2مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رواية قمري ج1 حظك اليوم

رواية قمري ج1

الفصل الاول قمر النهارده اسوء يوم فحياتي ياعزه عشان عمي هيجوزني لسلطان الساهر انت خايفه خا…

ايمان عادل الصياد 0.0 35 دقائق