رواية قمري ج2، ج3

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

.مستعجلين قوي تنهد بقلة حيله ماشي يمه ماشي اسبقيني على اوضتك وانا هحلصلك . أشارت إليه بملامح جامده وسبقته ليقترب منها هامسا بحب اسبقيني على الاوضه عشان انتي وحشأني قوووي انزلت وجهها إلى الأرض بحرج والاخريات يناظرنها بغيظ لتسرع إلى غرفتها وقلبها يرفرف كعصفور صغير اخذت حماما دافئا لتنتعش ارتدت قميص نوم قصير باللوون الأرجواني ونثرت شعرها الغجري على كتفيها قامت برش عطره المفضل بسخاء لتستنشق رائحته بعمق هامسة يااااه ياسلطان قد ايه وحشني طولت الغيبه قوووي.

لتنهض وتناظر نفسها بالمرأة برضى مردده زي القمر يابنت ياقمر والله القميص ده هياكل منك حته لفت حول نفسها بغرور وقلبها يكاد يطير من الفرح بعودة محبوبها ليدخل إليها وتسرع إليه تناظره بحب وحشتني اووووي همست بعشــ,,ـــــق اذاب قلبها لترى نظراته التي تغيرت لم تكن هي نفسها تلك النظرات التى رأتها منذ قليل .

. كانت هذه قاتمه مميته مرعبه لم تره هكذا من قبل لتضع كفها الصغير على صدـ,,ـــره مررددة بتوتر سلطان انت كويس. ابعد يدها ليقول بجديه غيري اللي لابساه ده همسات بخفوت سلطان سلطان من بين أسنانه غيري اللي لابساه ده هنخرج قالها بنفاذ صبر أعادت يدها الصغيره إلى صدـ,,ـــره لتسأل بجديه بس مالك ياحبيبي قولي.

نفض يدها بغضب غيري الزفت بقولك احنا هنخرج انتفضت برعب واسرعت لتبدل ثيابها بأخرى .. كان يمشي بجمود وهي تتبعه لمحت تلك الابتسامه السامه تظهر على وجه سمر ووالدتها.. مها تناظرها بشماته.. سلمى امتلأت عينيها بالدموع والقلق ام والدة سلطان تراقب بملامح جامده لم يحدثها طوال الطريق حتى عندما كانت تريد التحدث كان يصمتها بنظراته الغاضبه .

.لتتسع عينها بصدمه ابتلعت ما بجوفها برعب عندما رأت.. يتبع… #رواية_قمر_الساهر #بقلم_إيلا_إبراهيم 12 قمر ضغطت بكفها على ذراعه نظرت إليه برعب همسة بصوت مرتعش : سسسلطان ااانت ج. جايبني ههنا إليه اتسعت عيناها عندما رأت عمها يقف أمام منزله لتردد بخوف سلطان .

.سسلطان رد عليا عشان خاطري.. سلطان هششششششش انا مش عايز اسمع صوت منك انتي جايه هنا عشان تتربي وبعد كده لينا كلام تاني.. امسكت ذراعه بكفها الصغير ليتجاهلها مشيرا لعمها أن يأتي .. كانت ترتسم على وجه عمها ابتسامه شيطانيه وكأنه ينتظر هذه اللحظه منذ زمن سبنتقم فبسببها سخط عليه سلطان جدا… لتنتفض عندما فتح باب السياره وامسك ذراعها يجذبها وكأنها بهيمه تساق إلى مو*تها… صرخت باسمه بمراره سلطان متسيبنيش ياسلطان عشان خاطري ططب انا عملت ايه سلطان ارجوك لكنه شغل السيارة وغادر وعلى وجهه برود قتـ,ـلها وكأنه سلمها للمو*ت المحتم.

. نظرت إلى عمها بخوف عندما دفعها في صالة منزله مرددا بحقد فاكره نفسك ايه بعد ماتجوزتي سلطان الساهر نسيتي نفسك يابت ال”*** بس اه رماكي علها عشان اربيكي منتي به*يمه المعامله الطيبه مش جايبه معاكي سكه. همسات بشفاه مرتجفه ععمي ااانا ..ععملت ااايه ااااااه صرخت عندما تلقت ضـ,ـربة قويه بالحزام.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
اع

ايمان عادل الصياد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
2مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رواية قمري ج1 حظك اليوم

رواية قمري ج1

الفصل الاول قمر النهارده اسوء يوم فحياتي ياعزه عشان عمي هيجوزني لسلطان الساهر انت خايفه خا…

ايمان عادل الصياد 0.0 35 دقائق