رواية قمري ج2، ج3

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

.ععملت ااايه ااااااه صرخت عندما تلقت ضـ,ـربة قويه بالحزام.. لم يتوقف عند هذه الضـ,ـربه لينهال عليها بالضـ,ـربت حتى خرج الد*م من جـ,ـسدها… ليجذبها من شعرها مرددا بحقد فضحانا متباهيه بجسمك ال**** وخارجه عريانه برا اوضتك يا**** اتسعت عينها وهي ترجوه أن يتوقف ..

لكنه كان يزيد بضـ,ـرباته أكثر واكثر حتى أغمي عليها لتشعر بسائل ساخن يخرج منها هامسة بارتعاش ابني…قبل أن تستلم الظلام ووو ******** جلس في سيارته يدخن ويدخن بشراهه مظهرها وهي شبه عاريه تقف على الدرج تتجول في المنزل بالمنشفه لن يستطيع نسيانه ابدا … مالذي كانت تفكر به حينها.

. هل لها عشيق.. هل تخونه.. بالطبع ..بالطبع تخونه ..اذا مع من …من الذي تخونه معه.. سيـ,ـجـ,ـن… كان سيقتـ,ـلها لولا تدخل والدته بعد أن أقسمت عليه بأنه يكتفي بتحذيرها واقسمت عليه أن يده لا تمسها ابدا. مسح وجهه بضياع.. وحرب بين قلبه وعقله طاحنه .

. الواقع يظهر بأنها خائنه وقلبه ينفي ذلك. لا يعقل..لا يمكن ..كانت تذوب عشــ,,ـــــقا بين يده يستطيع الرجل الشعور بذلك حقا.. لكنها لما فعلت هذا لما..سيجن.. خائنه و *** و**** سيعيدها ..سيجبرها على الاعتراف بكل شيء.

. من هو ذاك الذي خرجت تنتظره بتلك الهيئه الفا*جره..من… والدته لا يمكن أن تكذب ..لا يمكن..صورها ليست مفبركه لقد تأكد منها بالفعل .. سند رأسه على كرسي السياره حتى سمع صوت طرقات على النافذه … فتح عينيه ليجد مهاب يبتسم له فتح باب السياره وجلس بجانبه مرددا حمدالله بالسلامه ياسلطان المره دي اتأخرت اوووي سلطان بجمود الله يسلمك مهاب بقلق في ايه مالك سلطان مفيش يامهاب .

. مهاب لا فيه انت هتخبي عليا سلطان ….. بعد. مرور شهر خلاص ياسماح انت زهقت مالزن ده.. سماح برجاء وحياتي عندك ياسي مهاب وحياتي عندك عاوزه حتت عيل يونسني بالدنيا دي ..انت طول الوقت عند اهلك وانا هنا لوحد ..انت مش راضي حتى تعترف بالجوازه دي قدام حد.

.طب عشان خاطري عيل واحد اتونس بيه لا قالها بجمود ياسي مهاب وحياتي عندك مهاب بنفاذ صبر يوووووه خلاص بقى كفايه زن انتي مابتفهميش قلتلك لا يعني لأ انا مش عايز عيال افهميها بقى سماح اومال اتجوزتني ليه قالتها بدموع هااا اتجوزتني ليه عاوزني خدامه فاكرني ايه عب*ده عندك تتحكم بيا زي منتا عاوز امسك ذراعها بعنــ,,ـــــف بنت انتي انا شايف صوتك علي اوووي شكلك نسيتي نفسك سماح بقهر لا لا منستيش نفس .

.بس الظاهر انت اللي نسيت اني بشر من لحم ودم بشر قالها بسخريه بقولك ايه ياسماح متنسش نفسك دنتي حتى مش محسوبه من البشر.. امتلئت عيناها بالدموع وهي تناظره بانكسار.. لتنتفض عندما امسك ذراعها يجذبها إليه يهمس أمام وجهها متنسيش نفسك انت هنا عشاني لحد ما ازهق وارميكي عايزاه تدبسيني بعيال كمان.

.واه عيال مش هيكون بينا عيال دفعها إلى السر,,ـــــير لتقول بقهر على حالها طلقني … اظلــ,,ـــــمت عيناه عندما نطقتها لينقظ عليها ممسكا شعرها بعنــ,,ـــــف ووو ********** دخلت خلف عمها إلى منزل سلطان جسدها يرتجف ووجها مليئا بالكدمات تتحرك بصعوبه توجه عمها إلى مكتبه وهي خلفه تقف بملامح خاليه .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
اع

ايمان عادل الصياد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
2مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رواية قمري ج1 حظك اليوم

رواية قمري ج1

الفصل الاول قمر النهارده اسوء يوم فحياتي ياعزه عشان عمي هيجوزني لسلطان الساهر انت خايفه خا…

ايمان عادل الصياد 0.0 35 دقائق