قمر : مهو اخوكي يعقوب أقذر من مها مراته سلمى انا مش هدافع عن يعقوب عشان عارفه أنه غلط .. بس يعقوب متحملش مراته تخدعه والله ياقمر كانت هتم*وت بأيده قمر انا م فاهمه : انا عملتها ايه ياسلمى.. اصلا هي اللي ساعدتني اهرب. سلمى بتهرب : دي عقربه من يومها وربنا عاقبها .
. بس انتي ياقمر متخربيش بيتك .. سلطان بيحبك. و ندمان والله على كل اللي عمله سلطان كان هيتجنن لما عرف انك هربتي .. سامحيه ياقمر لو مش عشانكم عشان حنين قمر : حنين قالتها بغصه اخوك مفكرش بحد لا بيا ولا بحنين بنته واهو متجوز ولا همه حد سلمى : ياقمر.
. دخل سلطان في تلك الأثناء ليتحدث الى سلمى خدي حنين نيميه عندك .. سلمى : حاضر ياخوي.. التقطت سلمى الصغيره النائمه لتمسكها قمر مرددة : بنتي هتبات بحــ,,ـــــضني سيبيها ياسلمى.. امسك سلطان يدها مرددا بجديه : خدي حنيني و روحي انتي ياسلمى.. وبالفعل اخذت الصغيره وغادرت سلمى لتتركهما معا.
. سلطان : عايزه ايه ياقمر قمر باختناق : انا مش عايزه .. انت اللي عايز مني ايه ياسلطان مش كفايه اللي حصل… سلطان شكلك نسيتي انتي مراتي .. هبقى عايز ايه منك …عايزك تبقى تحت جناحي انتي وبنتك اخد بالي منكن تبقى فحــ,,ـــــضني .. قمر : وانا مش محتاجه لحد ..
انا بشتغل الحمدلله ومش محتجالك ضحك سلطان بسخريه مرددا والله قمر بضيق : ايووا واتفضل روح عند مراتك تلاقيها لسا مستنياك. سلطان انا معنديش الا مرتي وحده بس بحياتي الللي هي انتي غير كده مفيش.. أدارت وجهها محاولة اخفاء غصتها لتقول بقهر : وانا مش عايزه افضل بحياتك تاني ياسلطان افهمها بقى.
. جذب ذراعها ليحيط خصرها بتملك وهي تتهرب من النظر إليه همس بخفوت : سيبك من الكلام الفاضي ده انا عارف اني وحشتك اوووي زي منتي وحشاني بالضبط.. ويمكن اكثر.. ضحكة قمر بسخريه : الكلام ده خلص وقته خلاص ده تضحك عليا بيه لما كنت عيله .. ضحك سلطان بسخريه منتي لسا عيله ياقلبي.
. دفعته عنها بتذمر مردده: انا مش عليه عندي 18 سنه و اتفضل امشي من هنا.. سلطان وهو يشدد باحتضانها :مش قبل ما انام بحــ,,ـــــضنك للصبح. لتدفعه عنها بغضب لكنه حملها ليضعها على السر,,ـــــير يحتضنها وهو يدفــ,,ـــــن وجهه بشعرها : انتي عارفه قد ايه وحشاني ريحتك… انتي قادره قوووي عشان عرفتي تبعدي كل ده.
. دفعته بتذمر مرددة يارتني بعدت عنك اكتر من كده ياسلطان.. ليعتليها وهو يثبت ذراعيها على السر,,ـــــير يقبلها بشغف كبير ليفصل القبله بأنفاس مضطربه مرددا : لو فضلتي تتحركي كده صدقني مش هكتفي بالبوسه والحــ,,ـــــضن فتهدي بقى عشان انا ماسك نفسي بالعافيه ادارات وجهها بسكون .
.عندما طبع قبلة رقيقه على عنقها مرددا شاطره ياقلب سلطان ..شاطره ليجذبها ويأخذها بأحضانه وكأنها شيئا ثمينا سيهرب منه… الصبح سلمى متشغليش بالك ياسمر قمر قلبها طيب وهتسامحك صدقيني.. سمر يارب انا حاسه ان ربنا بيعاقبني عشان ظلــ,,ـــــمت قمر .

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.