رواية قمري ج2، ج3

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

. ووووو ********* مهاب : مش هتبطل يايعقوب مش هتبطل تستفز سلطان كده يعقوب : أنا معملتش حاجه. مهاب بغضب : انت كنت فؤضت نومه مع مراته يعقوب : كدب قلتلك كدب انا كنت نايم في اوضتي.. استنى.. مهاب : في ايه .. يعقوب : أنا فهمت اللي حصل خدني على .

***** بسرعه يامهاب مهاب ليه يعقوب بسرعه يامهاب مفيش وقت.. مهاب : حاضر حاضر… ******** ابتعد عنها .. عيناها تتجولان في السقف لاتستطيع التحرك تشعر بأن كل عظمه في جسدها قد تحطمت إلى مئات القطع .. كانت والدته تطرق الباب بجنون خوفا على ابنها بان يرتكب حماقة لكنه فتح الباب ليتكلم بجديه وغضب نادى بأعلى صوته لكي تسمعه عندما دفع إليها الملأىة ليغطي جسدها .

. سمر وقفت سمر عند الباب وهي ترى الغرفة وكأن معركة طاحنة دارت بها.. ابتلعت لعابها بخوف من مظهره كان عاري الصدـ,,ـــر علامات اظافرها على ظهره وصدـ,,ـــره … سلطان : من بكرى تبدأ تجهيزات فرحنا انا وانتي ياسمر عشان المره دي هختار صح … وحنين تخليها معاكي متطلعش على **** ولو شفتها قريبه منها حسابي هيكون معاكم عسير محدش يدخلها الاوضه تفضل هنا زي ال**** لحد مايجي عمها اللي معرفش يربيها ياخدها من هنا .

ويبقى يغسل عاره براحته…. أغمضت عينيها بحــ,,ـــــرقه صوتها لايخرج أنفاسها ثقيله… لا تريد شيئا سوى ابنتها فقط ..تهمس بصوت متقطع ححنين … التقط قميصه وغادر بعد أن ترك الجميع يناظرها برأفه حتى اعدائها ومن بينهم سمرووالدتها … الا تلك الافعى… ترتسم على وجهه ابتسامه حاقده تفكر كيف ستتخلص من سمر الأن … مر الليل على الجميع بقلق سلطان لا يعرف اين هو … مهاب ويعقوب مختفيان.

. تسللت سلمى إلى غرفتها بقلق.. قومي ياقمر قومي . قمر وقد حاولت أن تأخذ حماما ساخن لتستطيع الحركه لتردد بدموع : بنتي فين حنين فين ياسلمى. سلمى : مش وقته عمك هيجي الصبح وانتي عارفه هيعمل ايه قمر : عايزه بنتي. عايزه بنتي حرام عليكم.. سلمى : قمر حبيبتي ..

حنين مع سمر مش هعرف اخدها منها وامي لو عرفت هتطربقها على نفوخي ارجوكي خدي الفلوس دي وامشي من هنا.. انفدي بروحك.. قمر بشهقات : امشي فين وحنين . اسمعي كلام سلمى كان هذا صوت مها .. عمك هيدبحك الصبح ..

ولو فضلتي هنا م*وتك هيكون على يد سلطان قمر ببكاء : عايزه بنتي بالله عليكم مش همشي من هنا من غيرها . سلمى برجاء : بنتك في أمان هنا انتي امشي قبل مالصبح يطلع قمر بعناد وشهقات : مش هتحرك من هنا سلمى: يبقى هم*وتوكي ياقمر عشان خاطري.

. قمر بدموع : مش هسيبك بنتي يتيمه زيي و يتمقطعو فيها الناس .بنتي مش هسيبها قلتلكم مها بابتسامه انتصار يبقى انا هخدها واديهالك استني عند الباب اللي ورى بس بسرعه قبل مالصبح يطلع .(كانت هذه خطه مها ان تتخلص من الام وابنتها ) بصعوبه استطاعت قمر النهوض وهي تصعد سيارة لا تعلم من اين اتت بها سلمى لتضع ابنتها في حجرها وتغادر البلد بأكملها لا احد يعلم أين ستذهب حتى أنها اوقفة السيارة في الطريق العمومي لتصعد سياره اخرى لتخفي اين وجهتها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
اع

ايمان عادل الصياد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
2مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رواية قمري ج1 حظك اليوم

رواية قمري ج1

الفصل الاول قمر النهارده اسوء يوم فحياتي ياعزه عشان عمي هيجوزني لسلطان الساهر انت خايفه خا…

ايمان عادل الصياد 0.0 35 دقائق